أحمد بن علي القلقشندي
307
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
حرف القاف ، منهم هبار بن الأسود « 1 » كان يهجو النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ثم أسلم وحسن اسلامه فمدحه . 1213 - ( بنو عبد القوي ) - بطن من زهير المقدم ذكرهم ، منازلهم بالدقهلية والمرتاحية من الديار المصرية . 1214 - ( بنو عبد القيس ) - بطن من أسد من ربيعة من العدنانية ، وهم بنو عبد القيس بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد ، وأسد قد تقدم نسبه عند ذكره في حرف الألف في ما يقال فيه بنو فلان في الألف مع السين المهملة ، وفي النسبة إليهم مذاهب ، أحدها عبدي على النسبة الأولى ، والثاني قيسي على النسبة الثانية ، والثالث عبقسى على النسبة إليهما جميعا . قال في العبر : وكانت ديارهم بتهامة ، ثم خرجوا إلى البحرين ، وكان بها خلق كثير من بكر بن وائل وتميم ، فلما نزل بها عبد القيس زاحموهم في تلك الديار وقاسموهم في المواطن ، وفدوا على النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) وأسلموا ومقدمهم يومئذ المنذر بن عائد فكان له مكان عند النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، وكان فيهم الأشج الذي قال له النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ان فيك لخصلتان يحبهما اللّه ورسوله ، الحلم والأناة ، وكان ممن وفد فيهم الجارود بن حنش . « 2 » قال في العبر : ولم تزل بعد ذلك رئاسة عبد القيس في بيته . 1215 - ( بنو عبد اللّه ) - بطن من الزبيريين من أسد بن عبد العزى ، وهم بنو عبد اللّه بن الزبير بن العوام ، وقد تقدم نسبه في حرف الألف . وقد ذكر الحمداني : أن بالبهنساوية من الديار المصرية طائفة منهم ، وهم بنو بدر ، وبنو مصلح ، وبنو نصارة .
--> ( 1 ) الجمهرة ص 117 . ( 2 ) هو بشر بن حنش العبدي المعروف بالجارود ، سيد عبد القيس كان شريفا في الجاهلية وأدرك الاسلام فأسلم ، وجهه الحكم بن أبي العاص على القتال ( يوم سهرك ) فقتل في عقبة الطين - موضع بفارس - وذلك عام 20 ه كذا ذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 5 ص 407 ، وقال ابن الأثير في الكامل ج 2 ص 265 ان الجارود قتل عام 17 ه في مكان يدعى طاوس بفارس .